الدرس الأوّل
أَ أَ ءَ ءَ أَنَا أَنْتَ أَنْتِ أَنْتُمْ
إِ إِ ءِ ءِ إِنْسَانٌ إِحْسَانٌ إِبْنٌ إِسْمٌ
أُ أُ ءُ ءُ أُكْتُبْ أُدْرُسْ أُسْتَاذٌ أُمٌّ
أُ أُ ءُ ءُ أُكْتُبْ أُدْرُسْ أُسْتَاذٌ أُمٌّ
آ آ آ آ آمَالٌ آلافٌ آلَةٌ آتٍ
أَنَا أُحِبُّ أَبِي وَأُمِّي.
يَا أَخِي أُكْتُبْ إِسْمِي، وَأَنْتِ يَا أُخْتِي أُرْسُمِي رَسْمِي.
أَخِي أَسْعَدُ إِنْسَانٌ عَظِيمٌ، أَهْدَانِي هَدِيَّةً جَمِيلَةً.
سَأَلَ أَبِي أُمِّي: لِمَاذَا يُحِبُّ أَسْعَدُ أَخَاهُ أَنْوَرَ؟.
فَأَجَابَتْ أُمِّي: إِبْنُنَا أَنْوَرُ إِنْسَانٌ مَحْبُوبٌ.
أَخِي أَسْعَدُ إِنْسَانٌ عَظِيمٌ، أَهْدَانِي هَدِيَّةً جَمِيلَةً.
سَأَلَ أَبِي أُمِّي: لِمَاذَا يُحِبُّ أَسْعَدُ أَخَاهُ أَنْوَرَ؟.
فَأَجَابَتْ أُمِّي: إِبْنُنَا أَنْوَرُ إِنْسَانٌ مَحْبُوبٌ.
**
الدرس الثاني
بَ بَـ ـبَـ بَ بَيْتٌ بَحْرٌ بَرِيدٌ
بُ ـبُـ بُ بُـ بُرْجٌ بُنْدُقٌ بُنِّيٌّ
بِ بِـ بِ ـبِـ بِنْتٌ بِرْكَةٌ بِسَاطٌ
بَا بُو بِي بَا بَابٌ بُومَةٌ أَبِي بَاعَ
لاعَبَ أَخِي كَلْبِي. هَاتِ الْعَصَا يَا كَلْبِي،
وَأَنْتِ يَا أُخْتِي لاعِبِي اللُّعْبَةَ.
لُعْبَتُكِ صَغِيرَةٌ وَجَمِيلَةٌ، شَعْرُهَا بُنِّيُّ اللَّوْنِ،
عَيْنَاهَا بِلَوْنِ مَاءِ الْبَحْرِ، ثَوْبُهَا أَخْضَرُ
كَالْعُشْبِ، فَمُهَا أَحْمَرُ كَحَبَّةِ كَرَزٍ،
وَأَنْفُهَا صَغِيرٌ كَحَبَّةِ بُنْدُقٍ.
وَأَنْتِ يَا أُخْتِي لاعِبِي اللُّعْبَةَ.
لُعْبَتُكِ صَغِيرَةٌ وَجَمِيلَةٌ، شَعْرُهَا بُنِّيُّ اللَّوْنِ،
عَيْنَاهَا بِلَوْنِ مَاءِ الْبَحْرِ، ثَوْبُهَا أَخْضَرُ
كَالْعُشْبِ، فَمُهَا أَحْمَرُ كَحَبَّةِ كَرَزٍ،
وَأَنْفُهَا صَغِيرٌ كَحَبَّةِ بُنْدُقٍ.
**
الدرس الثالث
تَ تَـ ـتَـ تَ تَلٌّ تَمْرٌ تَعِيسٌ
تِ ـتِـ تِ تِـ تِلالٌ تِمْسَاحٌ تِسْعَةٌٌ
تُ تُـ ـتُـ تُ تُرْسٌ تُرَابٌ تُفَّاحَةٌ
تَا تُو تِي تَا تَاجٌ تُوتٌ تِينٌ تَامِرٌ
أَخِي تَامِرٌ يُلاَحِقُ هِرَّتِي، وَأُخْتِي تَشْرَبُ عَصِيرَ التُّوتِ.
تُوتُ حَدِيقَتِي لَذِيذٌ.
ذَاقَتْ أُخْتِي تُوتَ حَدِيقَتِي. تُوتُكَ لَذِيذٌ يَا أَخِي،
قَالَتْ أُخْتِي: إِنَّهُ أَشْهَى مِنْ تِينِ جَدَّتِي
سَأَضَعُ عَلَى رَأْسِكَ تَاجاً أَحْمَرَ بِلَوْنِ التُّوتِ.
