الدرس 16 و17 و18


الدرس السادس عشر

طَ ـطَ ـطَـ طَـ طَبْلٌ طَيْرٌ طَرُوبٌ
طِ ـطِ ـطِـ طِـ طِفْلٌ طِبَاعَةٌ طِبَاعٌ
ـطُـ طُـ ـطُ طُ طُيُورٌ طُبُولٌ طُرُقٌ
طَا طُو طِي طَا طَارَ طُولٌ طِيبٌ طَابَةٌ
طَرُوبٌ فَتَاةٌ طَائِشَةٌ، تَمْلِكُ طَبْلاً وَطَيْراً وَطَابَةً.
تَلْعَبُ طَرُوبٌ بِالطَّابَةِ مَعَ رَفِيقَاتِهَا.
طَابَةُ طَرُوبٍ تَطِيرُ فِي الفَضَاءِ كَمَا يَطِيرُ طَيْرُهَا.
طِبَاعُ طَرُوبٍ كَطِبَاعِ طِفْلٍ صَغِيرٍ.
إِكْبَرِي يَا طَرُوبُ، لاَ تَظَلِّي طَائِشَةً.

**

الدرس السابع عشر

ظَ ـظَ ـظَـ ظَـ ظَرْفٌ ظَهْرٌ ظَلاَمٌ
ظِ ـظِ ـظِـ ظِـ ظِلٌّ ظِفْرٌ ظِبَاءٌ
ظُـ ـظُـ ظُ ـظُ ظُهْرٌ ظُلْمَةٌ ظُلْمٌ
ظَا ظُو ظِي ظَا ظَافِرٌ مَنْظُورٌ عَظِيمٌ ظَالِمٌ
ظَافِرٌ يُدِيرُ ظَهْرَهُ، إِنَّهُ يَرْسُمُ ظِلَّهُ عَلَى عَرَبَتِهِ.
ظَافِرٌ رَسَّامٌ عَظِيمٌ، رَسَمَ ظِفْراً وَظَرْفاً وَظِبَاءً.
هَاتِ مِنْظَارَكَ يَا نَاظِمُ. أُنْظُرْ إِلَى عَرَبَةِ ظَافِرٍ كَمْ هِي جَمِيلَةٌ.
نَاظِمٌ وَظَافِرٌ لاَ يُحِبَّانِ الظَّلاَمَ، وَلاَ يُشَجِّعَانِ عَلَى الظُّلْمِ.

**

الدرس الثامن عشر

عَ ـعَ ـعَـ عَـ عَرَبَةٌ عَسَلٌ عَلَمٌ
عِ عِـ ـعِ ـعِـ عِنَبٌ عِلْمٌ عِجْلٌ
عُ ـعُـ ـعُ عُـ عُشْبٌ عُدَّةٌ عُصْفُورٌ
عَا عُو عِي عَا عَالَمٌ عُودٌ عِيدٌ عَادِلٌ
أَعْطَانِي عَادِلٌ عُصْفُوراً رَائِعاً، عُنَّابِيَّ اللَّوْنِ، عَسَلِيَّ الْعَيْنَيْنِ.
إِذَا طَارَ وَارْتَفَعَ عَالِياً، يَحْصُدُ الْغَيْمَ بِجَنَاحَيْهِ.
وَإِذَا غَنَّى، يَسْمَعُ الْعَالَمُ غِنَاءَهُ.

عُصْفُورُ عَادِلٍ يُشْبِهُ الْعَنْدَلِيبَ الصَّغِيرَ، وَلَكِنَّ صَوْتَهُ أَجْمَلُ وَأَنْعَمُ.